قال أحزابنا كثيرة ومع ذلك تميّزنا
قلت وعينا قليل و لذلك لم نحسن التعامل مع لحظة الاختلاء
قال ليس هناك ما يمنع من تعدد الآراء و مع ذلك بلغ صوتنا أفئدة الناس
قلت ليس هناك ما يجبرنا على أن نتحدث جميعا في وقت واحد لنقول الشيء نفسه و يصبح من العسير نسبة الكلام لطائفة بعينها
قال الديموقراطية تقضي بأن تفرض الأغلبية لونها
قلت من مظاهر الاستبداد أن نصمّ الآذان فلا نسمع الآخر و لا قيمة لنسيج مجتمعيّ لا تتآلف ألوانه و لا تنسجم مكوّناته
قال تؤيدنا قاعدة عريضة
قلت هي أقلية قياسا بنسبة من رفض الكلام و آثر الصمت في زمن الصّخبُ فيه هو عنوان الرجولة و العنف فيه هو طريقة التبليغ البيّنة إن لم يكن برجمة تصيب الهامة فبلعنة تخدش الكرامة
قال نحن ندعو إلى أصالة تعيد للإنسان مجده
قلت من تعلّم المشي لا يرضيه البتة أن يعود للحبو ومن حذق البلاغة لا تشنف سمعه السوقية ومن استقام ريش جناحيه لن يبقى في الوكر أبد الدهر
قال المستقبل يبتسم لنا
قلت لا تحسبنّ الليث يبتسم إن هو كشف عن نابه و لا تظننّ الغيمة مزنة فليس كلّ بياض تنشرح له الصدور وليس كل آت يستقبل بالأحضان
قال لن تخيفني مهما استخدمت من صور الترويع
قلت محاولاتي تجعلني مطمئنا إلى أن ّ الاقتناع لـن يكحّل جفن من أصر على الخطإ
ثمّ ماذا لو تركتك لعناد تراه ليس من خصالك و أراه يتحرّك بتحركك كما لوكان ظلّك
قال : ليس الثبات على الرأي عنادا و إنّما هو إخلاص للنهج المرسوم
، قلتُ : لو كان الاخلاص في مفهومه المطلق :الاخلاص لفكر الخاصّة ولجهد العامّة
لتضحيات المرأة و الرّجل ، لتفاني المتعلّم و إبداع الصانع ، لابتكار المبدع وتجديد
الباحث لو كان الاخلاص لكلّ هذا و مثله لباركناه و لكن أن ترى النور و تغمض عنه
ثمّ ماذا لو تركتك لعناد تراه ليس من خصالك و أراه يتحرّك بتحركك كما لوكان ظلّك
قال : ليس الثبات على الرأي عنادا و إنّما هو إخلاص للنهج المرسوم
، قلتُ : لو كان الاخلاص في مفهومه المطلق :الاخلاص لفكر الخاصّة ولجهد العامّة
لتضحيات المرأة و الرّجل ، لتفاني المتعلّم و إبداع الصانع ، لابتكار المبدع وتجديد
الباحث لو كان الاخلاص لكلّ هذا و مثله لباركناه و لكن أن ترى النور و تغمض عنه
العين و تسمع الصدق و تصمّ عنه الأذن فذلك ما لا يمكن قبوله بحال من الأحوال
قال : نحن نتكلّم لنقول الحقّ و لا نراوغ كما يفعل غيرنا
قلت: و أنا عن" الحقّ" أتكلّم فمن غير المعقول أن يمتلك الواحد الحقيقة و لا يمتلك غيره إلا الباطل فهل الناس صنفان : ملائكة لا ينطقون عن الهوى و شياطين لا تصدر عنهم غير الأباطيل .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire