حين يسكت الكروان عن الدعاء
يسحرنا الجمال إلى درجة أننا لا نهتم لجميل رحل و لا نهتم لأنامل كفّت عن مغازلة اللون و لا نكترث لتوقف قلب عن النبض ما دامت قلوبنا تدقّ معلنة أن الحياة لم تنته
يؤسفني أن يطبق الصمت و أن تستمرّ الحياة كسلى مثقلة عناء و تجاهلا بعد أن استلّت
من صميمها شعيرات ريشة أبدعت في رقصاتها و تثنّياتها في فضاء لوحة تنامت عناصرها و تناغمت ألوانها و تجاورت ظلالها و أضواؤها
ويعزيني أن تأخذ اللوحة مكانها وتذكر الغافلين أنّ مبدعا مرّ من هنا ذات يوم أليس الأثر يدلّ على المسير ؟
أستحضر بكلّ مرارة قول المبدع التونسيّ الذي لخّص معاناة الفنّان في مجتمع ألهته الحاجة و أعوزته الثّقافة فلم يفكّر في غير يومه وبطنه :
عاش يتمنّى عنبة مات جابو لو عنقود
ما يسعد فنان الغلبة كان من تحت اللّحود

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire