:قالت في رقـّة آسرة
ثمّ ماذا لو أعرتني من الاهتمام الشيء القليل لن أعدك بأنّ الغـُنم سيكون في حجم الانتظار و لكني لست أشـكّ في أن ّ بعض الإفادة ممكن يهمّني جدّا أن ينصت إليّ
"من كان إلى جانبي و أهتمّ جدّا لانشغاله عنّي أفقد كثيرا من الانتشاء بلحظة اللقاء
ما أستحقّ إلاّ بعض الاهتمام لا غير .. فهل طلبت كثيرا ؟
ما أستحقّ إلاّ بعض الاهتمام لا غير .. فهل طلبت كثيرا ؟
:قلت ببساطة لا تشتهيها
وهل لي أن أجرؤ على الخروج من حمى النظرة و دفء الكلمة ؟ هل لي أن أغامر"
وقد فقدت شجاعتي و نسيت حذري؟ ليس من الحكمة أن ألعب بدمي و أن أقذف هذه
"الذات البريئة في فم المجهول
:قالت في غنج مثير
يذيب حنقي قولك ، لا أدري من أين تأتيك القدرة على إرباكي ، مع أنّي حذّرت النفس من الضعف المهين وأوصيتها ألاّ تستكين أكره أن أبدو ضعيفة تهرب من شفتيّ الكلمات
أكره أن تنكسر نظراتي على جدار البساطة التي تعاملني بها أكره أن تخترقني بسماتك تصيب منّي مصرعا
يذيب حنقي قولك ، لا أدري من أين تأتيك القدرة على إرباكي ، مع أنّي حذّرت النفس من الضعف المهين وأوصيتها ألاّ تستكين أكره أن أبدو ضعيفة تهرب من شفتيّ الكلمات
أكره أن تنكسر نظراتي على جدار البساطة التي تعاملني بها أكره أن تخترقني بسماتك تصيب منّي مصرعا
:قلت في شبه اعتذار
آسف إن كان في قولي ما يثير الأشجان لم أقصد البتة استئسادا يُرهب أميرة القصور لم
يخطر على بالي يوما أن أبدو متعاليا تشرئبّ إليه العيون المترجية ليس من طبعي أن أنبش مكامن العواطف الملتهبة ، أحذر الاكتواء ، أخشى مواجهة عين لوّامة بللها الدمع
:قالت و الرّيبة لم تفارق نظراتها المشتـّتة
يا سيدتي المتحفّزة مهلا.. لست أقوى على قرع الصوارم تستبيح دمي، هوّني عليك..لا يستحق الأمر كلّ هذا العتاب، أعترف الآن أنّي لا أحذق الحديث إلى متعطّشة للحديث
أعترف أنّي في حاجة إلى تمرين جاد يستقيم به اللسان .. وتلين به القناة ،أنا مقصّر في
إبداء ما لم يخترقه النظر و يصل إليه الفهم
:قالت تدفعها محبّة المواجهة
تُمعن في تجاهل أمري ، و إنّه لسلوك ذكوريّ ينمّ على اعتداد لست قادرا على اخفائه مهما حاولت فهلاّ تكرّمت وأقررت أنّك تسيء من حيث تريد الاحسان المرأة يا سيّدي
آسف إن كان في قولي ما يثير الأشجان لم أقصد البتة استئسادا يُرهب أميرة القصور لم
يخطر على بالي يوما أن أبدو متعاليا تشرئبّ إليه العيون المترجية ليس من طبعي أن أنبش مكامن العواطف الملتهبة ، أحذر الاكتواء ، أخشى مواجهة عين لوّامة بللها الدمع
:قالت و الرّيبة لم تفارق نظراتها المشتـّتة
ما زلت مصرّا على استصغار شأني ، لم أعد طفلة يغضبها ألاّ تمتدّ لها اليد تلوّح بقطع الحلوى الشّهيّة ولا مدلّلة يطربها جدّا أن تردّد على مسمعها هدهدة رقيقة تحلّق بها في عوالم نورانيّة ساحرة يا سيّدي الكريم عاملني بما أستحقّ من الاحترام لن ينقص ذلك من هيبة تبديها و تواضع تتصنّعه..يا سيّدا يسعده التعالي ، كبرتُ و تعلّمت أن أصفح، بل وأن أحسن .. علّمني عنادك أن ألين..علّمني أن أتجاوز ضعفي و أنتصر على غضب و أن أحسن اختيار لفظي و صوغ عبارتي
:قلت و قد حاصرتني رشقات العينينيا سيدتي المتحفّزة مهلا.. لست أقوى على قرع الصوارم تستبيح دمي، هوّني عليك..لا يستحق الأمر كلّ هذا العتاب، أعترف الآن أنّي لا أحذق الحديث إلى متعطّشة للحديث
أعترف أنّي في حاجة إلى تمرين جاد يستقيم به اللسان .. وتلين به القناة ،أنا مقصّر في
إبداء ما لم يخترقه النظر و يصل إليه الفهم
:قالت تدفعها محبّة المواجهة
تُمعن في تجاهل أمري ، و إنّه لسلوك ذكوريّ ينمّ على اعتداد لست قادرا على اخفائه مهما حاولت فهلاّ تكرّمت وأقررت أنّك تسيء من حيث تريد الاحسان المرأة يا سيّدي
لايسعدها أن تعامل بازدراء ، و إن أجهد المرء نفسه في تغليفه بأعسل الكلمات بقدر ضعفها الشائع خطأ هي أبيّة عنيدة تنتهي أناملها بأظافر.
قلت معترفا بأنّي أسأت التقدير :
يا سيّدة كريمة لا يداخلني أدنى شك في قدرة حوّاء الخارقة ،و لست مجانبا للصواب إن
قلتُ يا صاحبة اللفظ الآسر و اللحظ القاتل لا تعتبي على من إذا سمع وقع و إذا نظر صُرع فمهلا ً و رفقا و أنت المدججة التي كره الكماة نزالها ..
أشهد أنّ الكلمة تذيبني.. تجرّدني.. تحرمني القدرة على الثـّبات ، لست أدري والله كيف تعوزني آليات المواجهة ، كيف تغيب عن ذهني طرائق الإقناع ، يلجمني البيان فأبدو بلا لسان في وقت أنا أحوج الناس إلى لسان لأواجه، لأعبّر ، لأقول إنّي مخلوقة تستحقّ الاحترام .
قلت معترفا بأنّي أسأت التقدير :
يا سيّدة كريمة لا يداخلني أدنى شك في قدرة حوّاء الخارقة ،و لست مجانبا للصواب إن
قلتُ يا صاحبة اللفظ الآسر و اللحظ القاتل لا تعتبي على من إذا سمع وقع و إذا نظر صُرع فمهلا ً و رفقا و أنت المدججة التي كره الكماة نزالها ..
أشهد أنّ الكلمة تذيبني.. تجرّدني.. تحرمني القدرة على الثـّبات ، لست أدري والله كيف تعوزني آليات المواجهة ، كيف تغيب عن ذهني طرائق الإقناع ، يلجمني البيان فأبدو بلا لسان في وقت أنا أحوج الناس إلى لسان لأواجه، لأعبّر ، لأقول إنّي مخلوقة تستحقّ الاحترام .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire