
إ ذا سماؤك يوما تلبدت بالغيوم ، و إذا نفسك يوما ضاقت بما حولها ، ولم تعد راغبة في مزيد ، و إذا أزعجك حديث القريب و البعيد ... أنصت إلى صوت تذوب به الأحزان و تتجدّد به الآمال و لا خوف عليك بعد ذلك من الوحدة .أنصت إلى لحن شجيّ تطرب له الرّوح و تسعد به الجوارح ، أنصت إلى موسيقى يسرى صداها في النّفس سريان الدّم في العروق .وليكن اختيارك لنماذج راقية من الموسيقى الكلاسيكية العالمية بالدرجة الأولى فبها يهدأ الطبع و يروق المزاج و يتفتّق الخيال و تنفض النّفس أدرانها .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire