رسومات على ريش الطيور 195814.png

jeudi 9 février 2012

بيوت الله



       

        جدل متواصل وتجاذبات لا تنتهي و أخذ وردّ و مطالب ومآخذ  كلّ ذلك  

 و أكثر يتّصل ببيوت الله التي أذن سبحانه أن ترفع و يذكر فيها .. ترى ما الذي 

جعل المسجد يفرّق بدل أن يجمع ؟ لم يعد هو الجامع للمسبّحين بالغدوّ والآصال 

   لم يعد هو الجامع للمؤلّفة قلوبهم . لقد تسلّل إلى مساجدنا داء الخلاف ولم يعد الأمر 

   خفيا بعد أن تزيّى البعض بما يدلّ على انتمائهم وظهروا بمظاهر أقلّ ما توصف به 

   أنّها لا تمتّ بصلة إلى تراث الآباء والأجداد وفرضوا إمامة تستجيب لرؤيتهم 

  الخاصّة وتدعو سواهم ألى الاصطفاف وراءهم  وإتيان ما يأتونه و ترك ما يتركونه 

  والاقتداء بهم في القول و الفعل لأنّهم أقرب خلق الله إلى الله ؟؟  فالاجتهاد من 



  اختصاصهم هم المفكّرون و غيرهم يكتفي بالاستماع و التّأمين و التّكبير و الهرولة 




  متى دعي إل ذلك أما التّفكير فمن اختصاص غيره ممّن ادّعى العبوديّة واعتقد أنّه 




  قدّرها حقّ قدرها وغاب عنه أنّ العبودية الحقّ هي ترك التعصّب و درء الفتنة 




  والتماس الرّحمة و نبذ التّمذهب وتجنّب التطيّف فما أفلح من رفع شعار التفرقة ..   




  وما تقدّمت أمّة الإسلام ما لم يحترم الإنسان الإنسان  وما لم يؤمّ المسلمين واع 




  بمقاصد الدين السّمحة .. أمّا إذا استحلّ المسلم دم المسلم أو ألصق بأخيه في الديّن 




  تهمة الارتداد و الكفر فذلك يجعلنا نقول بتأخّر الأمّة التي أرادها الله خير الأمم ويثير 




  السّؤال الذي لا نريد أن نطرحه وهو : هل عرف مسلمو العالم من غير العرب 




  الإسلام معرفة تفضل ما عرفناه نحن النّاطقون بالضّاد لغة الفرقان ؟ هل يعيد




  التّاريخ نفسه فيصبح ماينتهي إليه بحث عالم من  "بخارى" أو من " طشقند " أو 




  من  "كوالالمبور " هو الذي لا يرقى إليه الشكّ وما تصرّف به مسلم" شانغاي "




  "ولاهور" لا يعتوره شين  ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا عن يمينه أو شماله؟؟ 


  لم يكن كافيا  أن تزرع الفتنة بين روّاد المساجد في وطننا وأن  ينفـّر "رجال " 



  لاتلهيهم شؤون دنياهم عن التسبيح فيها بالغدوّ و الآصال ليدعى القطيع المطيع إلى 




 الصّلاة في غير البيوت التي أذن الله أن ترفع وأن يستبدل المنبر بجذع خاو يعتليه 




 الوصيّ  على  المسلمين يدعوهم إلى أن يكونوا سيوفا مسلولة تقطع رقاب 




 الحداثيين الكفرة وتطهّر البلاد من نجس العلمانيين المردة حتّى تخفق الرّاية السّوداء




و يعلوا صوت المتشدّدين   ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله .






















  






  


   

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire